سورة الزلزلة

Publié le par soussou

سميت هذه السورة المدنية الكريمة بسورة الزلزلة لورود أهوال يوم القيامة في مقدمتها,  من تحريك الأرض

وهزها ورجها رجا عنيفا واخراج الموتى الذين في جوفها, وكما قال الأخفش رحمه الله: اذا كان الانسان في

جوف الأرض فهو ثقل لها, وان كان فوقها فهو ثقل عليها.

 

سورة الزلزلة تشبه في أسلوبها السور المكية التي سبقتها كالتكوير والانفطار والانشقاق وغيرها من السوزر

التي تناولت أهوال يوم القيامة وشدائد هذا اليوم الذي ستشيب منه الولدان وتجهض الحوامل من هوله

وشدته, وتجعل الناس كالسكارى لشدته وهوله.


كما تناولت انراف الخلائق من أرض المحشر, فأصحاب الجنة وهم السعداء الى الجنة اللهم اجعلنا برحمتك

منهم ,وأصحاب النار وهم الأشقياء الى  جهنم وبئس المصير اللهم انا نعوذ بك أن نكون منهم
.

                             

Commenter cet article