سورةا لشعراء

Publié le par soussou


سميت هذه السورة الكريمة بسورة الشعراء لختم السورة أخبار الشعراء
، والرد على المشركين بأنّ النبي

صلى الله عليه وسلم ليس شاعرا، وما ينبغي له عليه الصلاة والسلام أن يكون كذلك.


ابتدأت السورة الكريمة بموضوع القرآن العظيم الذي أنزله  الحق تبارك وتعالى هداية للخلق وبلسما شافيا

لأمراض الانسانية، وذكر موقف المشركين المعاندين من القرآن الكريم وتكذيبهم اياه  وطلب الكفرة الملحدين من

النبي صلى الله عليه وسلم ،معجزة أخرى غير القرآن الكريم كنوع من العناد والاستكبار

.

ثم تناولت بعضا من قصص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، استهلها موسى عليه السلام مع فرعون الطاغية،

تلتها
قصة ابراهيم الخليل عليه السلام. وردّ ت على افتراء المشركين في زعمهم أنّ القرآن الكريم من تنزيل

الشياطين ، فتعالى الله عما يصفون، وتعالى الله عما يشركون.

 

ثم تحدثت عن السعداء والأشقياء، ومصير كل فريق وما أعده الله لكل فريق.

 

ثم عادت فذكرت بعضا من قصص الأنبياء عليهم والسلام مع أقوامهم وعنادهم وتجبرهم.

 

وختمت السورة الكريمة بأمر الله تبارك وتعالى نبيه النبي صلى الله عليه وسلم  بأن ينذر عشيرته الأقربين، وأنه

لا ينجّي أحد منهم من عذاب الله تعالى الا ايمانه بربه عزوجل، وأمره أن يلين جانبه لمن اتبعه من عباد الله

المؤمنين، وأمره سبحانه وتعالى أنّ من عصاه من الله كائنا من كان فليتبرأ منه.، ولهذا قال الله تبارك وتعالى:

فان عصوك فقل اني بريء مما تعملون
216

Commenter cet article