العادة القبيحة في رؤية أهل الزوج دم البكارة

Publié le par soussou

                                                                                                          الحمد لله
                                                                                               أولاً
هذه عادة قبيحة ، وفعل شنيع ، لا يجوز للزوج موافقة أهله عليه ، فلا يرضى به قولاً ، ولا يرضى به

 فعلاً ، لمجموعة أسباب ، منها
 
أن هذا من أسرار الزوجية التي ائتمن على الحفاظ عليها ، وما يجري بين الزوجين في العلاقة الخاصة
لا يحل لهما نشره بين الناس ، ولا إطلاع أحد على آثاره

 أن هذا الدم الخارج ليس هو العلامة الفاصلة بين الشريفة وغيرها ـ كما هو معلوم ـ وبالتالي فقد فقدت

 هذه العلامة سبب وجودها . 

لو فرض أن الزوج لم يجد زوجته بكراً : فإنه مأمور بالستر عليها ، لا فضحها في الناس ، وما يطلبه

 أهله إنما هو مما يساعد على الفضح المحرَّم ، لا على الستر الواجب .

 من مفاسد هذه العادة القبيحة : إدخال القلق والتوتر على كلا الزوجين ؛ ليستعجل الزوج بفض غشاء

 البكارة ، وقد لا تكون الزوجة مهيأة في الليلة الأولى ، وقد يسبب لها نزيفاً حادّاً ، وبغضاً للعلاقة الزوجية

في هذه العادة القبيحة اتهامٌ للمرأة بفعل الفاحشة ، ويريدون منها الدليل على براءتها
 
أقل ما يقال في هذه العادة القبيحة أنها تنافي الحياء ، فإن ما يحدث بين الزوجين من أمور المعاشرة

 ينبغي ستره ولا يجوز إفشاؤه وإعلانه
 .
فالواجب منع هذه العادة القبيحة ومحاربتها
 
قال الشيخ علي محفوظ رحمه الله

 
ومن الخطأ البيِّن : الطواف حول القرية بقميص العروس ، ملوثاً بدم البكارة ، بل دم الجناية ، على هذا

 العضو الرقيق ، من ذلك الوحش الذي لا يراقب الله تعالى في هذه المسكينة ، في أحرج الأوقات ، ولهم

 في طوافهم بالقميص وحين فض البكارة كلام تخجل منه الإنسانية ، وقد ماتت هذه البدعة السيئة لدى

الأغنياء ، والأوساط الراقية ، ولكنها باقية ، مقدسة ، في الفقراء ، والطبقات المنحطة ، وهي من بقايا

الجاهلية

Commenter cet article

Assia 18/12/2008 11:49

Je trouve que c'est une très mauvaise tradition qui c'est installée ici en Algérie, et sa fait parti de l'ignorance des gens