le vendredi

Publié le par soussou

 

                                    Sourate Al-Kahf - La Caverne                          

 

قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن


تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا

« Dis : " Si la mer se faisait d'encre pour (écrire) le langage de mon Maître, elle s'y épuiserait, même si Nous en doublions l'étendue, avant que ne s'épuisât le langage." »
Allah ordonne à Son Envoyé de dire cela. Si toutes les eaux étaient encre, destinée à l'écriture des paroles et des sagesses divines, elles ne suffiraient point, puisqu'elles s'épuiseraient tout court.
« même si Nous en doublions l'étendue » signifie : Même si Nous apportions une autre mer, puis une autre :

« Tout ce qu'il y a d'arbres sur la terre se ferait calame, et d'encre se ferait mer, se grossit-elle de sept autres mers, n'épuiserait pas la parole d'Allah, le Tout-Puissant, le Sage. »
 

selon Ar-Rabî' ben Anas, le savoir des hommes en entier est par rapport au savoir d'Allah comme une goutte d'eau de toutes les mers. Si les mers étaient d'encre et les arbres des plumes, celles-ci se consumeraient et les mers s'épuiseraient devant les paroles d'Allah qui resteront sans que rien ne puisse les épuiser

‏و حدثنا ‏ ‏عمرو الناقد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان بن عيينة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الزناد ‏ ‏عن ‏ ‏الأعرج ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال
 ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏نحن الآخرون ونحن السابقون يوم القيامة ‏ ‏بيد ‏ ‏أن كل أمة

 أوتيت الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم ثم هذا اليوم الذي كتبه الله علينا هدانا الله له فالناس لنا فيه

 تبع ‏ ‏اليهود ‏ ‏غدا ‏ ‏والنصارى ‏ ‏بعد غد
 ‏
‏و حدثنا ‏ ‏ابن أبي عمر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الزناد ‏ ‏عن ‏ ‏الأعرج ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏وابن طاوس

 ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏ ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏نحن الآخرون ونحن

 السابقون
يوم القيامة ‏ ‏بمثله
 
 

صحيح مسلم بشرح النووي


‏قوله صلى الله عليه وسلم : ( نحن الآخرون ونحن السابقون يوم القيامة )
 ‏
‏قال العلماء : معناه الآخرون في الزمان والوجود , السابقون بالفضل ودخول الجنة , فتدخل هذه

 الأمة الجنة قبل سائر الأمم . ‏

‏قوله صلى الله عليه وسلم : ( بيد أن كل أمة أوتيت الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم )

‏هو بفتح الباء الموحدة وإسكان المثناة تحت , قال أبو عبيد : لفظة ( بيد ) تكون بمعنى غير ,

 وبمعنى ( على ) وبمعنى ( من أجل ) وكله صحيح هنا , قال أهل اللغة : ويقال ( ميد ) بمعنى

 ( بيد ) . ‏

‏قوله صلى الله عليه وسلم : ( هذا اليوم الذي كتبه الله علينا هدانا الله له )
 ‏
‏فيه دليل لوجوب الجمعة , وفيه فضيلة هذه الأمة . ‏

‏قوله صلى الله عليه وسلم : ( اليهود غدا )

‏أي عيد اليهود غدا ; لأن ظروف الزمان لا تكون أخبارا عن الجثث فيقدر فيه معنى يمكن تقديره

 خبرا . ‏


Commenter cet article