الكهانة

Publié le par soussou

الكهانة هي إدعاء معرفة الغيب سواء في الماضي أو المستقبل  

والكاهن له عدة أسماء كالعراف والرمال والمنجم والحازر ، قال صاحب فتح المجيد رحمه الله

 : (الكاهن) هو الذي يأخذ عن مسترق السمع وكانوا قبل المبعث كثيراً . وأما بعد المبعث فإنهم قليل

 . لأن الله تعالى حرس السماء بالشهب وأكثر ما يقع في هذه الأمة ما يخبر به الجن أوليائهم من الإنس

 عن الأشياء الغائبة بما يقع في الأرض من الأخبار ، فيضنه الجاهل كشفاً وكرامة ... ا.هـ


قال الشيخ محمد حامد الفقي
في تعليقه على ما سبق : والواقع أن ذلك من تآلف روح الشيطان القرين

 مع روح قرينه الإنسان الخبيث فيتناجيان ويتكلم الشيطان مع قرينه بما يحب من الأخبار التي يتلقاها

 الشيطان عن الشيطان الآخر قرين الإنسان الآخر . وهكذا فإن لكل إنسان قريناً من الشيطان كما جاء

 ذلك في القرآن والسنة . فيخبر شيطان الإنس بما أوحى إليه شيطان الجن من أخبار السائل وأحواله في

 منزله وخصوصية نفسه مما ألقاه إليه الشيطان القرين ، فيظن الجهلة والمغفلون أن ذلك عن صلاح

 وتقوى وكرامات ؛ وانه بصلاحه قد كشف الحجاب عنه . وهذا من أضل الضلال ومن أعظم الخذلان

 وإن اعتقده وخدع به كثير ممن ينتسب إلى ظاهر العلم والصلاح.ا.هـ

جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في حكم الكهانة

وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم أنه قال ( من أتى عرافاً فسأله عن شيء

 فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوما
 ) .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
( من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد

 كفر بما أنزل على محمد
) رواه أبو داود

وعن عمران بن حصين مرفوعا ( ليس منا من تطير أو تطير له أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو سحر

 له . ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم
)

فدلت الأحاديث على براءة رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن يفعل هذه الأفعال وأنه على ذنب عظيم عند الذهاب

 والتصديق يصل به إلى الكفر بالله عز وجل.

 

Commenter cet article