التحذير من عقوق الوالدين والحث على برهما

Publié le par soussou

التحذير من عقوق الوالدين والحث على برهما

من صور العقوق:

1- إبكاء الوالدين وتحزينهما بالقول أو بالفعل.

2- نهرهما وزجرهما، ورفع الصوت عليهما.

3- التأفف من أوامرهما.

4- العبوس وتقطيب الجبين أمامهما، والنظر إليهما شزراً.

5- الأمر عليهما.

6- انتقاد الطعام الذي تعده الوالده.

7- ترك الإصغاء لحديثهما.

8- ذم الوالدين أمام النّاس .

9- شتمهما.

10- تشويه سمعتهما.

11- إثارة المشكلات أمامهما إمّا مع الإخوة، أو مع الزوجة.

12- إدخال المنكرات للمنزل، أو مزاولة المنكرات أمامهما.

13- المكث طويلاً خارج المنزل مع حاجة الوالدين وعدم إذنهما للولد في الخروج.

14- تقديم طاعة الزوجة عليهما.

15- التعدي عليهما بالضرب.

16- إيداعهم دور العجزة.

17- تمني زوالهما.

18- قتلهما عياذاً بالله.

19- البخل عليهما والمنة وتعداد الأيادي.

20- كثرة الشكوى والأنين أمام الوالدين.

الآداب التي ينبغي مراعاتها مع الوالدين:

1- طاعتهما بالمعروف، والإحسان إليهما، وخفض الجناح لهما.

2- الفرح بأمورهما ومقابلتهما بالبشر والترحاب.

3- مبادأتهما بالسلام وتقبيل أيديهما ورؤوسهما.

4- التوسعه لهما في المجلس، والجلوس أمامهما بأدب واحترام، وذلك بتعديل الجلسه، والبعد عن القهقهة أمامهما، والتعري، أو الاضطجاع، أو مد الرجل، أو مزاولة المنكرات أمامهما.

5- مساعدتهما في الأعمال.

6- تلبية ندائهما بسرعة.

7- البعد عن إزعاجهما، وتجنب الشجار، وإثارة الجدل.

8- أن يمشي أمامهما بالليل، وخلفهما بالنهار.

9- ألاّ يمد يده للطعام قبلهما.

10- إصلاح ذات البين إذا فسدت بين الوالدين.

11- الاستئذان عليهما حال الدخول عليهما، أو الخروج من المنزل.

12- تذكيرهما بالله، وتعليمهما ما يجهلانه، مع مراعاة اللطف والإشفاق والصبر.

13- المحافظه على سمعتهما وذلك بحسن السيرة.

14- تجنب لومهما وتقريعهما والتعنيف عليهما.

15- العمل على ما يسرهما وإن لم يأمرا به.

16- فهم طبيعة الوالدين، ومعاملتهما بذلك المقتضى.

17- كثرة الدعاء والاستغفار لهما في الحياة وبعد الممات.

الأمور المعينه على البر:

1- الاستعانة بالله عز وجل.

2- استحضار فضل الوالدين.

3- استحضار فضائل البر، وعواقب العقوق.

4- الحرص على التوفيق بين الوالدين والزوجة.

5- تقوى الله في حالة الطلاق، وذلك بأن يوصي كل واحد من الوالدين أبناءه ببر الآخر، حتى يبروا الجميع.

6- قراءة سير البارين بوالديهم.

7- أن يضع الولد نفسه موضع الوالدين.


ثانياً: قطيعة الرحم (أسبابها - و علاجها)

الرحم هم القرابة، وقطيعة الرحم هجرهم، وقطيعتهم. والصلة ضد القطيعة وهي كناية عن الاحسان إلى الأقارب والرفق بهم، والرعاية لأحوالهم.

أسباب القطيعة:

1- الجهل.

2- ضعف التقوى.

3- الكبر.

4- الانقطاع الطويل الذي يسبب الوحشة والنسيان.

5- العتاب الشديد من بعض الأقارب ممّا يسبب النفرة منه.

6- التكلف الزائد، ممّا يجعل الأقارب لا يحرصون على المجيء إلى ذلك الشخص؛ حتى لا يقع في الحرج.

7- قلة الإهتمام بالزائرين من الأقارب.

8- الشح والبخل من بعض النّاس، ممّن وسع الله عليه في الدنيا، فتجده لا يصل أقاربه؛ حتى لا يخسر بسببهم شيئاً من المال؛ إمّا بالاستدانة منه أوغير ذلك.

9- تأخير قسمة الميراث بين الأقارب.

10- الشراكة المبينة على المجاملة بين الأقارب.

11- الاشتغال بالدنيا.

12- الطلاق بين الأقارب.

13- بعد المسافة والتكاسل عن الزيارة.

14- قلة تحمل الأقارب.

15- الحسد فيما بينهم.

16- نسيانهم في الولائم.

17- كثرة المزاح.

18- الوشاية إليهم.

فضائل صلة الرحم:

1- صلة الرحم شعار الإيمان بالله، واليوم الآخر.

2- سبب لزيادة العمر، وبسط الرزق.

3- تجلب صلة الله للواصل.

4- هي من أعظم أسباب دخول الجنة.

5- هي من محاسن الإسلام.

6- وهي ممّا اتفقت عليه الشرائع.

7- هي دليل على كرم النفس، وسعة الأفق.

8- وهي سبب لشيوع المحبة، والترابط بين الأقارب.

9- وهي ترفع من قيمة الواصل.

10- تعمر الديار.

11- وتيسر الحساب.

12- تكفر الذنوب والخطايا.

13- تدفع ميتة السوء.

الآداب والأمور التي ينبغي سلوكها مع الأقارب:

1- استحضار فضل الصلة.

2- الاستعانة بالله على الصلة.

3- توطين النفس وتدريبها على الصبر على الأقارب والحلم عليهم.

4- قبول أعذارهم إذ أخطأوا واعتذروا.

5- الصفح عنهم ونسيان معايبهم ولو لم يعتذروا.

6- التواضع ولين الجانب لهم.

7- بذل المستطاع لهم من الخدمة بالنفس والجاه والمال.

8- ترك المنة عليهم، والبعد عن مطالبتهم بالمثل.

9- الرضا بالقليل منهم.

10- مراعاة أحوالهم، ومعرفة طبائعهم.

11- إنزالهم منازلهم.

12- ترك التكلف معهم ورفع الحرج عنهم.

13- تجنب الشدة من معاتبتهم إذا أبطأوا.

14- تحمل عتابهم إذا عاتبوا.

15- الاعتدال في المزاح معهم.

16- تجنب الخصام معهم.

17- أن يتذكر الإنسان أنّ الأقارب لحمة منه لا بد له منهم.

18- يراعي في ذلك أن تكون الصلة لله وحده، وأن تكون تعاوناً على البر والتقوى، ولا يقصد بها حمية الجاهلية الأولى.



وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

Commenter cet article