العقاب الكبير في الحياة الدنيا

Publié le par soussou


ان المولى عز وجل قد اختار نبيه عيسى بن مريم حيث ينزل من السماء فيقتل الدجال
ويعلن دين الحق الاسلام ويقتل الخنزير ويكسر الصليب ويضع الجزية

فما الحكمة في ذلك
من بعض مؤشرات الحكمة في عودة الني عيسى عليه السلام ما نستنتجه من كتاب الله
 
 
التلخيص
يبعث المولى عز وجل نبيه عيسى عليه السلام

 ليبرهن ان قول القرآن الكريم هو الحق وهو القول المحفوظ وهو قول المسلمين
فيه الذي لا شك فيه،
 
 وهو انه ليس ابن الله كما زعم الظالمين الضالين وانه عبد الله ورسوله  وابن أمته

فيبين ان الدين عند الله الاسلام وان الله عز وجل رب عيسى عليه السلام ورب الناس كافة

فيختاره الله عز وجل ليقتل اليهود الذين زعموا انهم قتلوه فهو الذي يختاره الله لقتلهم
 
وليقود خيرة خير امة اخرجت للناس ويقر الاسلام دين الح

وليتيح الفرصة لمن يريد الهداية من الضالين , فيبعث المولى عز وجل للنصارى من زعموا انه ابن الله
 
فيكون حجة عليهم فيقاتل الناس على الإسلام ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية

فيهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام

 فيؤمن بالله بعض النصارى ويعلنون دين الحق الاسلام وان عيسى عليه السلام

 نبي الله وعبده

وليكون عيسى بن مريم حجة على احبارهم ورهبانهم خاصة

وليكون عيسى بن مريم عليه السلام حجة عليهم انهم ليسوا ابناء الله واحبائه
 وليسوا شعب الله المختار كما يزعمون

فيتم المولى عز وجل نوره ببعث عيسى ابن مريم عليه السلام وحتى لو كره ذلك

 النصارى واليهود ومن كفر معهم

وليكون على من بعث عليهم يوم القيامة شهيدا

يبعث الولى عز وجل عيسى عليه السلام ليكون من خير امة اخرجت للناس الامة
التي احبها عليه السلام

فيرى منها قوة الايمان وتقوى الله ويعينها على مكافحة الطاغوت وابادة الافساد

 والمفسدين وقتل المسيح الدجال

وبيعث عيسى عليه السلام ايضا كي يموت

فهو حي لم يمت وسوف يموت ويدفن في الارض بعد موته كما يدفن كل مخلوق

 في الارض
 
فلن يستكبر المسيح عيسى ابن مريم الذي زعموا انه ابن لله - ان يكون عبدا لله

يبعثه المولى عز وجل هو والملائكة المقربون لينصر بهم " عبادا لنا " وهم من

 قال لا اله الا الله
 
فيكون من البعث المرسل لابادة الافساد في الارض نهائيا

وهذا ما ورد في ذلك
 
سبحان من قال وقوله الحق

بسم الله الرحمن الرحيم

وَاذْكُرْ فِي الكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ

 حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا
 
فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِياًّ قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِياًّ قَالَ

 إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِياًّ

قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِياًّ قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُو

َ عَلَيَّ هَيّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا

 وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِياًّ فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَاناً قَصِياًّ فَأَجَاءَهَا المَخَاضُ

 إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِياًّ

فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلاَّ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِياًّ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ

 النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِياًّ
 
فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ البَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً

 فَلَنْ أُكَلِّمَ اليَوْمَ إِنسِياًّ

فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِياًّ يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ
أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِياًّ


فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي المَهْدِ صَبِياًّ
 
قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِياًّ وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ

 وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَياًّ

وَبَراًّ بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِياًّ وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وَلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ

 وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَياًّ

ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن

 وَلَدٍ سُبْحَانَهُ
إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ

وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ

فَاخْتَلَفَ الأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ

سورة مريم

يبعث المولى عز وجل نبيه عيسى عليه السلام

 ليبرهن ان قول القرآن الكريم هو الحق وهو القول المحفوظ وهو قول المسلمين فيه 

 الحق الذي لا شك فيه، وهو أنه عبد الله ونبيه

فأول كلام قاله عيسى بن مريم عليه السلام كان
 ‏
قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِياًّ
 
 اعترف لربه تعالى بالعبودية، وأن الله ربه

ولتحقيق قوله عز وجل

مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ
فهو ليس ابن الله كما زعم الظالمين الضالين ، بل هو عبده

ولتحقيق قوله عز وجل


وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ

فيبين ان الدين عند الله الاسلام والله عز وجل رب عيسى عليه السلام ورب الناس

 كافة
يبعث المولى عز وجل نبيه عيسى عليه السلام لتحقيق قوله عز وجل

وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا المَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن

شُبِّهَ لَهُمْ
 
فيختاره الله عز وجل ليقتل اليهود الذين زعموا انهم قتلوه فهو الذي يختاره الله

 لقتلهم
ولتحقيق قوله عز وجل

وَإِن مِّنْ أَهْلِ الكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ
 
وليقود خيرة امة محمد عليه وعلى آله افضل الصلاة والسلام من بعده ويقر

الاسلام دين الحق

وليتيح الفرصة لمن يريد الهداية من الضالين , فيبعث المولى عز وجل للنصارى

من زعموا انه ابن الله

فيكون حجة عليهم فيقاتل الناس على الإسلام ويكسر الصليب ويقتل الخنزير

ويضع الجزية
فيهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام

 فيؤمن بالله بعض النصارى ويعلنون دين الحق الاسلام وان عيسى عليه السلام

نبي الله وعبده

فهذه الفرصة الاخيرة لهداية النصارى قبل يوم القيامة

 فهذه من رحمة الرحمن عز وجل لكافة العباد ومنهم الضالين ايضا

ولتحقيق قوله عز وجل

قَبْلَ مَوْتِهِ


فهو حي لم يمت وسوف يموت ويدفن في الارض بعد موته كما يدفن كل مخلوق

في الارض

ولتحقيق قوله عز وجل

وَيَوْمَ القِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً

وليكون على من بعث عليهم يوم القيامة شهيدا

يبعث المولى عز وجل نبيه عيسى عليه السلام لتحقيق قوله عز وجل

لَن يَسْتَنكِفَ المَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلَّهِ وَلاَ المَلائِكَةُ المُقَرَّبُونَ
 
لن يستكبر المسيح عيسى ابن مريم الذي زعموا انه ابن لله - ان يكون عبدا لله

يبعثه المولى عز وجل هو الملائكة المقربون لينصر بهم " عبادا لنا " وهم من

 قال لا اله الا الله
 
فيكون من البعث المرسل لابادة الافساد في الارض

سبحان من قال وقوله الحق

بسم الله الرحمن الرحيم


وَقَالَتِ اليَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى المَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ

ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ
 
اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ

 لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً

 لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ

 يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ

الكَافِرُونَ

يبعث المولى عز وجل نبيه عيسى عليه السلام لتحقيق قوله عز وجل

اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللَّهِ


فيكون عيسى بن مريم حجة على احبارهم ورهبانهم خاصة

ولتحقيق قوله عز وجل

اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ

فالنصارى اتخذوا المسيح ابن مريم كرب

فيمزل عليه السلام ليبرهن انه ليس برب بل عبدا لله

ولتحقيق قوله عز وجل

 يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ
يبين القرآن الكريم ان اليهود والنصارى بقيادة احبارهم ورهبانهم سوف يكيدون بما

يقولون ليطفئوا نور الله وهو الدين الحق الاسلام

فلا يصدقون ما يقول اتباع محمد عليه افضل الصلاة والسلام ولا يصدقون ما في

 القرآن الكريم

فمن يكون عليهم اكبر حجة في ضلالهم وافسادهم سوى من يؤمنون انه هو المنقذ

 لهم وهو المؤيد لما يقولون

فيتم المولى عز وجل نوره ببعث عيسى ابن مريم عليه السلام وحتى لو كره

 النصارى واليهود ومن كفر معهم

سبحان من قال وقوله الحق

بسم الله الرحمن الرحيم

وَقَالَتِ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ

قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم
 
بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ
 
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ المَصِيرُ

سورة المائدة

يبعث المولى عز وجل نبيه عيسى عليه السلام لتحقيق قوله عز وجل


وَقَالَتِ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ

قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم
 
بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ
 
فيكون عيسى بن مريم حجة عليهم انهم ليسوا ابناء الله واحبائه وليسوا شعب الله

 المختار كما يزعمون

فمن يكون عليهم اكبر حجة في ضلالهم وافسادهم سوى من يؤمنون انه هو المنقذ

لهم وهو المؤيد لما يقولون

وثبت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏

‏(‏‏(‏يقول الله تعالى‏:‏ شتمني ابن آدم ولم يكن له ذلك، يزعم أن لي ولداً، وأنا الأحد

 الصمد، الذي لم ألد، ولم أولد، ولم يكن لي كفواً أحد‏)‏‏)‏‏.

قال عيسى‏:‏ يا رب وما طوبى‏؟

قال‏:‏ غرس شجرة أنا غرستها بيدي، فهي للجنان كلها، أصلها من رضوان، وماؤها

 من تسنيم، وبردها برد الكافور، وطعمها طعم الزنجبيل،
 
وريحها ريح المسك، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبداً‏.‏

قال عيسى‏:‏ يا رب اسقني منها،

قال‏:‏ حرام على النبيين أن يشربوا منها حتى يشرب ذلك النبي، وحرام على الأمم

أن يشربوا منها حتى يشرب منها أمة ذلك النبي‏.

قال‏:‏ يا عيسى أرفعك إلي‏؟‏

قال‏:‏ رب ولم ترفعني‏؟‏

قال‏:‏ أرفعك ثم أهبطك في آخر الزمان لترى من أمة ذلك النبي العجائب، ولتعينهم

على قتال اللعين الدجال،

 أهبطك في وقت صلاة ثم لا تصلي بهم لأنها مرحومة، ولا نبي بعد نبيهم‏.

اورده ابن كثير

يبعث الولى عز وجل عيسى عليه السلام ليكون من خير امة اخرجت للناس الامة

التي احبها عليه السلام

فيرى منها قوة الايمان وتقوى الله ويعينها على مكافحة الطاغوت وابادة الافساد

والمفسدين وقتل المسيح الدجال

حدثنا قتيبة بن سعيد‏.‏ حدثنا ليث‏.‏ ح وحدثنا محمد بن رمح‏.‏ أخبرنا الليث عن ابن

شهاب، عن ابن المسيب

أنه سمع أبا هريرة يقول‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:

‏"‏والذي نفسي بيده‏!‏ ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم صلى الله عليه وسلم حكما

مقسطا‏.‏

فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد‏"
‏‏.‏
الامام مسلم في صحيحه

‏ ‏(‏ليوشكن‏)‏ ليقربن‏.‏ ‏(‏حكما‏)‏ أي حاكما بهذه الشريعة، لا ينزل نبيا برسالة مستقلة

وشريعة ناسخة، بل هو حاكم من حكام هذه الأمة
‏.‏
‏(‏مقسطا‏)‏ المقسط العادل‏.‏ ‏(‏فيكسر الصليب‏)‏ معناه يكسره حقيقة، ويبطل ما يزعمه

النصارى من تعظيمه‏.‏

‏(‏ويضع الجزية‏)‏

أي لا يقبلها ولا يقبل من الكفار إلا الإسلام‏.‏

 ومن بذل الجزية منهم لم يكف عنه بها‏.‏ بل لا يقبل إلا الإسلام أو القتل‏


يبعث المولى عز وجل نبيه عيسى عليه السلام على من زعموا انه ابن الله

فيكون حجة عليهم فيقاتل الناس على الإسلام ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع

الجزية

سبحان من قال وقوله الحق في آخر اية في سورة الاسراء

بسم الله الرحمن الرحيم

وَقُلِ الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي المُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ

الذُّلِّ

 وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً 

 

Commenter cet article